شيخ حسين انصاريان
28
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
فِيهِ السَّيِّئاتِ وَ يَرْفَعُ فِيهِ الدَّرَجاتِ وَ يَسْتَجِيبُ فِيهِ الدَّعَواتِ وَ يَكْشِفُ فِيهِ الْكُرُباتِ وَ يَقْضى فِيهِ الْحَوائِجِ الْعِظامِ وَ هُوَ يَوْمُ الْمَزِيدِ لِلَّهِ فِيهِ عُتَقاءُ وَ طُلَقاءُ مِنَ النَّارِ ما دَعَا فِيهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَ قَدْ عَرَفَ حَقَّهُ وَ حُرْمَتَهُ إِلَّا كانَ حَتْماً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَهُ مِنْ عُتَقائِهِ وَ طُلَقائِهِ مِنَ النَّارِ فَإِنْ ماتَ فى يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ ماتَ شَهِيداً وَ بُعِثَ آمِناً وَ مَا اسْتَخَفَّ أَحَدٌ بِحُرْمَتِهِ وَ ضَيَّعَ حَقَّهُ إِلَّا كانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ أَنْ يُصْلِيَهُ نارَ جَهَنَّمَ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ . « 1 » همانا روز جمعه سرور روزهاست . خداوند در آن روز نيكىها را زياد مىكند و گناهان را محو مىگرداند و درجات را بالا مىبرد و دعاها را مستجاب مىگرداند و اندوهها را بر طرف مىسازد و حاجتهاى بزرگ را برآورده مىكند . روزى است كه پروردگار گروهى را بسيار از آتش آزاد مىنمايد . هر كه حرمت و حق آن روز را بشناسد و دعا كند ؛ خداوند او را از آزاد شدگان آتش جهنّم قرار مىدهد و اگر در شب و روز جمعه بميرد ، همچون شهيد مرده است و در قيامت ايمن مبعوث مىشود . هر كه حرمت آن را سبك شمرد و حق آن را تباه كند ، خداوند او را به آتش جهنّم مىاندازد ، مگر آنكه توبه كند . امام صادق عليه السلام از بهترين لحظاتى كه دعا در آن پذيرفته مىشود را روز جمعه معرفى مىفرمايد : السَّاعَةُ الَّتى يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ما بَيْنَ فَرَاغِ الْإِمامِ مِنَ الْخُطْبَةِ إِلى أَنْ يَسْتَوِىَ فى الصُّفُوفِ وَ ساعَةٌ أُخْرى مِنْ آخِرِ النَّهارِ إِلى غُرُوبِ الشَّمْسِ . « 2 »
--> ( 1 ) - الكافى : 3 / 414 ، حديث 5 ؛ بحار الأنوار : 86 / 274 ، باب 2 ، ذيل حديث 20 ؛ جامع الأخبار : 89 . ( 2 ) - الكافى : 3 / 414 ، حديث 4 ؛ بحار الأنوار : 86 / 273 ، باب 2 ، ذيل حديث 17 .